في طريق الحياة السيئة و القبيحة ليس من الممكن العيش بشكل صائب

 Jineoloji.org

ارتباطي العميق بمبدأ (إما ستكون حياة حرة أو لا تكون) من المهد إلى اللحد  وهذا يتحقق بالمحبة والاحترام وبالجمال والاخلاق الحرة. والصحيح هو أني اصنع في هذا المركز مكاناً للمرأة. انا لم اشك ابدا بالمرأة التي تنشئ نفسها بعملية الحرية والتي تتكون حولها حياة الصداقة الجميلة.

من دون تردد ,وبدلاً من المجتمع المبني على  الذهنية الذكورية, السلطوية  والدينية, اني أعطي الأهمية الأكثر والمعنى الكبير لمفهوم المساواة للمرأة, لجانبها الالهي والعقائدي. لكي يتحقق هذا , إني قمت بالعمل و النضال الأكثر عشقا لحرية المرأة ولم انظر بنظرة ملكية إلى المرأة أو الانسانية جميعا, ولم اسمح لأحد في التقرب من المرأة بهذا المنظور, فالتقدم على هذا الطريق نحو الامام في هذا المجال بجوانبها ,الأخلاقية, والجمالية هو نتيجة لتكون شخصيتي الطبيعية دون ان اتنازل عن شيء.

(في طريق الحياة الخاطئة لا يمكن العيش بشكل صحيح. في طريق الحياة السيئة  لا يمكن العيش بشكل صائب.) باسم الحياة تظهر الكوارث, أكثر من الازمات والحروب, وهذا الهلاك يبعث  تفككاً أساسياً لفهم الحقيقة. هذا الارتباط يتحقق بطرق الحياة المصطنعة, الثنائية, أو التي تشبه  الحياة المغلفة كعلب تربط ببعضهابأشرطة لإثبات العبودية.

ان هذه الطرق مخطوطة ومرسومة منذ القدم, انها طرق الحياة الخاطئة والسيئة , ولكي تدخل الحياة في طريقها الصحيح وبشكل صائب يجب أن يتم تصحيحها بالثورة, بكل أشكالها  اقوال وأفعال ,نشاطاتها الاجتماعية ,النضال والمقاومة, في سبيل الأخلاق والجماليات, هي الطريق والمبدأ الصحيح في تأسيس طرق العلوم وتحليل الذهنية وقدرة الإرادة  التي تفوق كل قدرة .

المشاكل الاجتماعية انها مشاكل مشتركة , وهي مشاكل مترابطة مع بعضها, لذا وجد مفهوم الاخلاق والجمال. ان المرأة مثل العنصر الأساسي او الاصالة الاخلاقية و السياسية للمجتمع في طريق نور الحرية, المساواة, الديمقراطية, وهي تلعب دوراً أساسيافي الحياة  لمجال الأخلاق والجمال, فعلم الأخلاق والجمال جزأ لا يتجزأ من علم المرأة. لأن الحمل الأكبر والعاتق الاثقل من المسؤولية في الحياة يقع على المرأة.

سوف تتحقق الفتوحات والتطورات في جميع المواضيع الأخلاقية, الجمالية, من جوانبها الفكرية والتطبيقية, من دون نقاش .

إن ارتباط المرأة بالحياة أكثر عمقاً وتوسعاً من ارتباط الرجل بالحياة. وتقدم الذكاء العاطفي لدى المرأة مرتبط بذلك . فالجمالية بالنسبة للمرأة موضوع الوجودية تماما كجمال الحياة.

الجمال هو حدث اجتماعي  سوسيولوجي . لا يوجد إمرأة غير حسنة  المنظر فالجمال يكمن في الأخلاق وحسن المنطق  فالتي تجد نفسها  غير مقبولة باستطاعتها أن تكون جميلة وملكة في جمال أفعالها وأخلاقها , ليس صحيحاَ أن نتابع هذا الوضع. ونحن نرى  إن الذين يشتهرون بالجمال والأكثر ظرافة يتغيرون الى اشكال كالقرود خلال ثلاثة اشهر. تنزل المسألة  في إطار جمال جسدي فقط. فاللذين يحاولون  تجميل اجسادهن فقط يكونوا قد تصنعوا ولمدة مؤقتة فقط ,و اللذين  لهم علاقة بالجمال إنهم يقومون فقط باستخدام أدوات التجميل. إن

الجمال الكامن في شخصية المرأة خفي لا يستطيع إستكشافه إلا من فهم تكوين الأنثى بكل الوجوه . وعلى مسألة الأخلاق أيضاً ستقولون إن (انا هي الأنا ) ستجعلكم تصبحون ملوكاً لأنفسكم. مثل نظرية الأخلاق (Etık) أو الأخلاقيات, كالمشكلة الأساسية للفلسفة, المسؤولة عن وظيفة البحث الأخلاقي, واعادة الوجود من الجديد . وهي مسؤولة  عن الوصول الى  الدور الأساسي . إن الاخلاق قد وصلت إلى مرتبة أكثر احتراقا, والاخلاق الموجود ضمن المجتمع من المطلوب  مرة اخرى أن تتقدم وتتطور حسب مبادئ الحياة, وتنحدر إلى مركز الحياة, كمشكلة اجتماعية أساسية, وسوف تحمي مكانها وأهميتها حتى النهاية .

ومن الجانب الأخلاقي فإن مسؤولية المرأة أكثر اتساعا. ومن ناحية التدريب السييء والجيد للإنسان وتعليمه . وتعريف أهمية الحياة والسلام ,   من مخاوف ومساوئ الحروب, وايضا في تفسير, وشرح, قرارات و مقاييس العدالة ,الحقوقية,  وبالأخص من ناحية ,الأخلاق والسياسة الاجتماعية, فهي تتطلب التقرب الصحيح والعمل بمسؤولية تامة, هذه الحاجة من طبيعة المرأة . ولكنني لا اتحدث عن تلك المرأة التي اصبحت ظلا ولعبة للرجل  . بل أني أشير وأتحدث عن المرأة التي  جسدت الحرية ,المساواة والديمقراطية في جوهرها.

 باستطاعتنا تقييم علاقة الأخلاق ـ الجمالية مع علاقة الورد –الأشواك.  إذ يكون الورد هو الجمالية, حينها ستكون الاشواك أخلاقاً لها.

بقدر ما لا يمكن وجود الجمال من دون أخلاق, وهكذا لا يمكن للأخلاق أيضاً من دون الجمال, فهذا قد يكون موضوع القول لنا  فأن تحقق ذلك, سيكون كعيوب الأخلاق والجمال التي لا توجد لها أي قيمة, بل انها تخرج الحداثة الى الأمام.

من المطلوب ان يتم التوقف على  موضوع الأخلاق والجمال بجوانبهم الاجتماعية . الاجتماعية بمعناها المقابل لها, الجميل والصحيح والأخلاقي, ماذا تكون ,و ماذا تعني؟

أنني اتحدث عن الأخلاق والجمال في الساحات السياسية , الاجتماعية ,الاقتصادية ومثل هذه الساحات, ولإظهاره على الساحة على أساس حقيقة الكرد,  انا اعمل في سبيل استنتاجها . لن اتكلم  عن ذلك المفهوم  للجمال ,التي يعطي لها معنى الاستعراض و التي تتشكل من طرف  الحداثة.

كلما تطورت الحقائق الاجتماعية  من الناحية العلمية ,الفلسفية والجمال في الوقت  نفسه يظهر هناك مجالات للحياة الجميلة ,الجيدة والصحيحة. فإن لم تكن الحياة الاجتماعية أخلاقية , عادلة , متساوية و سياسية فيجب ان لا يتم العيش فيها.

الحداثة  بشكل عام و الحداثة الرأسمالية بشكل خاص كالسلطة الأيديولوجية والضغوطات التي تقوم بها تشكل الحياة العبودية مع جميع أشكال الكذب, الأقوال الدنيئة والفارغة و تقوم بتطوير الأنانية  وممارستها على المجتمع وتفرضه عليه, وتنتج الأحداث التي  تخرج  باسم المشاكل الاجتماعية على الساحة.

بقدر المعروف أن الأنسان من  بين  جميع المخلوقات يثبت بأنه اول مخلوقٍ صاحب وجدانٍ متقدم . وحتى في العادات والتقاليد المقدسة بأسلوب يقال عنه “ أشرف المخلوقات “ والذي يطبقها في مجتمعه بالنشاطات , حركات دينية, الفلسفية, الفنية وعلمية . الوجدان هو المرور من ديالكتيك  الخروف والذئب. والامثلة التي تشهد على تطبيق المجتمع لذلك دون مقابل كثيرة. ففي حلول  القضايا الاجتماعية ايضا إن الوجدان هو السلاح الأكثر حجماً وأكثر قوة.

الشيء الذي يدل ويؤكد على وجود الإنسان ووجود وجدانه فهي حقيقته الاجتماعية. وكيف ما لا يتصور فرداً من دون مجتمع, كذلك لا يمكن تصور مجتمع من دون وجدان .

التفرقة بين الأخلاق الجيدة – السيئة , إن السيئات الموجودة في الأساس لها ارتباط  بالعلم الاجتماعي للحضارة . ومن جانب أخر تكشف المسافات الموجودة ما بين المجموعات الذين يحافظون على مصالحهم, بشكل عام تشير على الفرق الموجود بين „المجتمع الجيد -السيء „.  جوهره الاجتماعي . الارتباط بالمجتمع تدل على الأخلاق الجيدة .والابتعاد عن القيم الاجتماعية والتعاكس معه تدل على الأخلاق السيئة .

تأسيس المجتمع , منذ البداية تحمل خصوصيات وشخصية أخلاقية , و النظر بقدسية  واحترام  للخطوط التي أسس بها المجتمع  ,وبرغبة كبيرة يتحقق الأرتباط مع هذه المقاييس .

القانون الأول والأساسي للمجتمع هي الخطوط الأخلاقية , لأن المجتمع هو صاحب جوهر أخلاقي . إن المجتمع الذي يفقد  أساسه الأخلاقي انه  مجتمع لا يمكن تحريره وخلاصه من التشتت والأنهيار .

الخطوط الأجتماعية في جوهره مرتبطة بالهوية الأجتماعية , الوجود الألهي للمجتمع,  اللغة الأجتماعية وكأنها جزء  من جسد واحد إنها مرتبطة بجميع أعضاء المجتمع.

الاستقبال اللازم لأعضاء المجتمع كاننا ننظر إلى الموت على إنه قريب ونراه بأعيننا,  رمي الفرد خارج  عن إطار المجتمع ,فهذا الوضع  مشابه بالمعنى مع الموت.

أنظروا إلى عالم الذي قد تأسس فيه نظام الحداثة الرأسمالية . فالحياة تلوثت واتسخت بكل الاشكال , فالإنسان خرج من انسانيته .فالمرإة مزيفة , والرجل مزيف , والتاريخ والدين , والكتب المقدسة قد أصبحوا آلة الكذب للسلطة والاقتدار,   الأخلاق في المقدمة , والوجدان والعدالة , لم يبقى هناك اية قيم اجتماعية الا ولم يسيطر عليها ,فالذي يقول أنا إنسان في عالم الخيانة هذا ,هل بأستطاعته أن  يتنفس  ؟ من أجل الشخص الذي في بئراً مظلمة من دون قاع, لكي يتمكن  الخروج من البئر , ماذا سيكون الحبل الذي يمتد لتحريره ,بالنسبة لي أيضا تعني ذلك . وكما يتحد ويرابط ذلك الشخص تحريره بذلك الحبل,   نحن أيضاً يجب  أن نتحد بشكل قوي مع الحقيقة , ها هي  الأمل الذي نقصد عنها,   الحقيقة الذي نتكلم عنها هي الدخول في معرفة  النفس ,هذه هي  القوة والمعرفة  التي تسير نحو مستقبل مشرق. لذلك يجب  إظهار الإرادة وعمليتها على الساحة .

أكثرهم منشغلون بالسعادة,  وبتدابيرهم الأقتصادية,  وبحثهم عن الحياة أكثر راحة ورفاهية. بل فقط  بجمال الدنيا  لا يمكنكم ان  يتلقوا  الراحة في أنفسكم  ,لأن الأرواح المتسخة لا يمكنها الراحة   , انهم يأخذون   فرصة من مجالات العصر , ولا يوجد روح تمتص هذه الراحة . لإنهم لم يضعوا الحل لمشاكلهم الوجدانية بعد.  وإن الذين هم أصحاب الإصرار  فقط يستطيعون كشف الأسرار والألغاز. انكم تعيشون  في دنياكم مشاكل جدية , من جانب الروحية والذهنية . إنكم بحاجة إلى الثورة الكبيرة الوجدانية ,الأخلاقية,الكبيرة , لكي تفهموا الآلام والحب على الأسس الصحيحة ,عليكم أن تفهموا أنكم بحاجة إلى ثورة كبيرة وجدانية في هذه الجغرافية المرور من ثقافة الدم واللجؤ نحو ثقافة الحب ,كيف ستحصل ذلك ؟ نتيجة بمطاليب التفرقة من بين العشائر ,القبائل , القوميات ,انها مشكلة وجدانية  ,وينظرون  لها بسعادةً,وكيف يتم التخلص منها ؟ وها هو الوضع الذي يتعايشه أهل  فلسطين أيضاً . حاولنا أن نتجاوز هذه المشكلة بالنهضة  في الشرق الاوسط . في ثقافة ميزوبوتاميا  من المؤكد ان يتجاوز هذه المشكلة . فالذين يتحدثون ويتكلمون عن الآلام والتأنيب ,خلال 40 – 50 سنة فهي كانت سنوات العذاب والألم و من الصعب أن تشعروا بهذه الآلام .هذا الشيئ يؤلمني ويعذبني .وإذا لم تتحقق الثورة في قلب ووجدان الإنسان فلا يمكن له أن يكون قوياً ,من دون أن تفهموا الثورة الوجدانية ليس بأمكانكم القيام بالعمل على السياسة القوية .من أجل بناء الإنسان الحر يجب العمل  بشكل مستمر من غير ان نضع الفاصلة فيها , دون كلل أو ملل .

العمل بروح  الثوروية في كل لحظة لها  أهمية كبيرة.  في هذه المعنى الذي لا يستطيع المرور بنفسه ليس بإمكانه أن يصبح شاباً . الذين لا يستطيعون  خلقوا الأبداع, والذي يبقى بعيداً عن الابداع والإنتاج ,والذي لا يبني التطورات سيبقى دماغهم متيبساً (اللباد) مع مرور الزمن يصل إلى الجمود والأنهيار. فبالمعنى الصحيح الذين لا يتطورون إنهم يصلون إلى حالة شيبوبة في اقصر وقت .

إنني دائما أعيش بمخطط .في كل دقيقة ,وثانية وأقوم بتحليل نفسي في 24 ساعة اتخيل دماغي دائما في مستوى الإنشغال والعمل ولكنكم في 24 ساعة تفكرون مرة واحدة فقط إنكم تعيشون بامحاء وانهيار الوقت . ولإنكم لا تعرفون توسع وكثافة الأوقات الثورية ,لا تستطيعون التطور والتقدم, وتسمى هذه الحالة الشيبوبة والشيخوخة .

يجب على الانسان أن يكون في كل لحظة مستعداًوحاضراً للحياة ,الهرولة في مكان واحد لا تجدي, دون تغيير لا يمكن العيش بهذا الشكل . إني لم أعش بهذا الشكل ابداً .

الشبابية والشيخوخة إنهما حدث علم الاجتماع (sosyolojik) . فمن الممكن أن تصبح هرماً في السادس عشرة من العمر – من الممكن أن تبقى شابا في السبعين من العمر . إننا نرى الذين  يعيشون التغيرات  بشكل مستمر إنهم يبقون شابا ,ويعيشون الحياة بروح الشاب, دائما يتجددون ويبقون متجددين, بالوضوح الكامل إنهم دائما مرتبطين بالحقائق تحت كل الظروف الصعبة, وبناء الشروط والظروف على اساس الإنشاء والسير على هذا الأساس .

فبالنسبة للعمر أنا اسبقكم بالعمر جميعاً ,بل ومن الناحية الاجتماعية فأنا أكون شابا يافعاً أكثر منكم جميعكم . في الحقيقة اشعربنشاط و طاقة حيوية. لأنني أعيش دائماً بالهدف ,جميع حساباتي تسير نحو مجتمعاً تحمي في جوهره المساواة ,الحرية والمشتركة.

 بكل معنى . بجمع النوعية (nıtel) وانفجارات التعددية (nıcel) أوعندما افكر في لحظات التغيرات  وأسير نحو أهدافي . كما وضحت إن الشبابية والشيخوخة ليستا مرتبطتان بإطالة وإقصار العمر الزمني والفيزيولوجي للجسم الإنساني .

الذين لا يستطيعون تطوير مجالات الحياة الحرة ضد أساليب وحياة السلطوية للنظام الرأسمالي ,الذين فتحواالطريق امام الهجمات الإيديولوجية والأنظمة السلطوية ,هم الذين ينحلون بأسرع وقت , يصبحون شائبون  بسهولة . بشكل عام نقاشات الحداثة وبشكل خاص نقاش الحداثة الديمقراطية تستطيع أن تجدد تفهمنا للحقيقة وتطورها . نستطيع أن نتحرر من الحياة الخاطئة والسيئة التي تبعث حياتنا نحو الأنهيار, والسير نحو حياة صحيحة ,جميلة, وجيدة , ولهذا يجب الترابط والإنسجام مع الثورة الذهنية للحداثة الديمقراطية عن طريق الفلسفة ,الفن ,العلم .نستطيع ان نستوعب ونفهم الحقيقة بشكل أقوى ,أحسن , بشكل صحيح والعيش على أساس الحياة الجميلة وتطويرها , يوجد هناك  ثلاث مبادئ لزردشت :فكر صحيحاً , تكلم جميلاً ,أعمل بشكل سليم . فكروا صحيحاً نحو العلم ,ثانياً السير نحو الفن ,ثالثاً يلفت النظر إلى السير نحو الأخلاقية . عند العيش على اساس هذه المبادئ  الثلاثة في كل وقت ولحظة  باستطاعتنا الوصول إلى الأخلاق الحميدة.

تقدم العلم من دون أن تأخذ حصتها من الأخلاق, تصبح اساسا للأمراض المعاصرة .

إن السبب الأساسي في العلم والتكنولوجيا في يومنا هذا ,الذي نشأ بالضغط والاستيلاء ووصل إلى أعلى المستويات  ,بلا شك هذا يكون  أكثر شدة من اساليب التعذيب . في أساسه إنه متعلق بالأساليب وطرق نشوء العلم واستخدامهه , على الاطلاق إن ممثلي إدارة العلوم والمعارف هم المسؤولون عن وصوله إلى هذه الحالة ومرتبط باستخدامه أيضاً والرهبان السومرية والدولة السومرية وحضارتها هم المسؤولون عن هذا الوضع .هذه النظرية لها أهمية كبيرة . في عصرنا هذا ,في البداية الحربين العالميتين ,وفي جميع الحروب , مسؤولين وإداريين عن العلم , طرق انشاء العلم ضمن الحرب, الفقر ,التلوث البيئي ,اللامساواة بين الجنسين , توازن الخوف الكيماوي ,زيادة عدد السكان ,كمثل هذه المواضيع ليست بعيدة او قليل  من  السياسيين والقياديين العسكريين. الرهبان  ,قد فتحوا الطرق والمجال أمام هذا التقدم . نحو يومنا هذا الجامعات , أكثر من المعابد العصور الوسطى والسومريين, في معنى الانغلاق والأنانية في اتجاه هذا العصر وقعوا بين عديمي المسؤولية الكبيرة,ألقو اللوم على العصور.

 البدائية والوسطة دون أن يتهموا أنفسهم بأنهم السبب عن ذلك ونظفوا أنفسهم من هذا الاتهام, من جهة أخرى تنظيف أنفسهم بمياه „أساليب العلوم “ من انها ليست بكل هذه القدرة ذو القيمة والنظافة والطهارة , وهذا لا يعني نفخ الموضوع .

فكل المواجهات التاريخية  توضح لنا بأن القرن العشرين, هو الأكثر قرناً الذي قام بتطوير الأمحاء,الأنهيار ,التعذيب ,الفقر ,الامراض في الإنسان .  أتيت لنا  ذلك . في الحقيقة ان يروا بروح المسؤلية أمام التاريخ والمجتمع ,في براديغميات عصرنا ,الطرق والأساليب الذي يقومون بها, والمنتجات الذي يفرشونها على الساحة ,  إن الطراز  العلمية خاصة تطبيقها في الممارسة يجب ان يمر من بين نقد ذاتي ,بنيوي . وحتى لم يتحقق هذه المهمة بشكل منتصر, فلا يمكن لأي كاهن او لطبقة السحرة والطرق السيئة بأن تتخلص  من الاتهامات والتخريبات. لذلك الشيء المطلوب والذي يجب القيام به, هي تصحيح التقربات التاريخية,الأجتماعية ,بالتأكيد التمكن من  ترابط الدروس الأساسية معاً, نتائج الأخلاقية (etık), وغيرها من طرق السحر الذي خرج من إستقامته  ووقع من الأنظار , ,وان لم تكون  بقدر تشرنوبل( çernobıl)وهيروشيما (hıroşıma) لتعطي نتائج مؤلمة بل وليست أقل منهم .

رجال السحر والدين هم ليسوا بأكثرخطورة من رجال العلم , إني أدخل في شك من فقهاء الدين (الصوفيين) وأتمنى أن لا تفهمونني بشكل  خاطئ إني أوضح إن اسلوبي الذي امشي به اسلوبا نبوياً , قليلاً منه اسلوبي كمثل اساليب العلماء .

أريد القول  بقدر ما يصبح الحوار والنقاش عن الميثيولوجية ,الفلسفة ,العلم ,الجمال ,الأخلاق معاً  سيكون ذلك أكثر إنسانية . العلم في يومنا هذا في درجة من الخوف لأن له علاقة وثيقة مع الجسد, على الأغلب لأنها تقوم الأحياء في المختبر, ومن الناحية الأخلاقية أيضا ,تجري هناك بحوثات وتقييمات  بشكل لا حدود لها,أنني أرى خطورة هذا الشيء ,بحسب رأيي, والعادات منذ نشوء الأنسان حتى يومنا هذا  يجب أن تكون معيناً ,لهذا السبب لا يمكن بإننا  نرى الأقوال الطوطمية ,المثيولوجية,بنظرة صغيرة ,أن نراها برؤية صغيرة فهذا يعني بأننا نقبل الإنسان الذين انفصلوا من جذورهم ,ذلك سيكون خطر جداً . روايات البشرية في الكتب المقدسة والقرآن أيضاً ,من جانب العلم في يومنا هذا نستطيع تفريغ جوهر هذه القدسية وإصغار ,جوانبها التي يجب أن لا يقلل من أهميتها, وأحتراماً لها في مستوى الإيمان يجب إعطاء الأهمية للعادات والتقاليد ,أني أفهم هذه العادات والتقاليد ومن الكون حتى نشوء الأنسانية , ومن هناك حتى الشيء الذي عاش إلى يومنا هذا , في نفس الوقت انها ما بين الأزمة أو ظاهرة التحررية المبدعية الذي نثق به , بالمعنى نستطيع تغيير العادات والتقاليد ,هذه هي جوهر الإلاهية ,هذا شيء واضح بإن الإلاهية بمعنى  الإنسان القادر والخالق , استعمل هذه الكلمة بالمعنى الاجتماعية ,أريد أن أشير بهذا وأقول يتواجد ما وراء كل التطورات التي تفتح طرق التحزيبات والأنتهاكات رجال العلم الذين يبرمجون ويخططون على طاولتهم, هم من الذين انقطعوا من المعنويات منذ زمن طويل ,إنهم يخدمون ويعملون من دون اية محاسبة او سؤال, ما وراء كل هذه الأعمال يتواجد هناك مفهوم اجتماعي تاريخه الخاطئ الذي ليس له مقاييس والعدالة ,حتى ان  لا يضع  العلم حلولاً لهذه المشاكل ليست بإمكانها التخلص من الإتهامات والانتقادات الشديدة ,لان الحقيقة الموجودة تستحق الإنتقادات .

إن العلم والتكنولوجيا في مقدمة الأخلاق وفي حقيقتها, وكذلك في الذهنية التي تمتلكها فتحت الطرق أمام التطورات الأساسية للحربين العالميتين الأولى والثانية ,هكذا فتح المجال أمام الحروب التي ليس لها أي معنى ,باستخدام القنابل الذرية, التوازنات الكيماوية المدهشة , تحولت البيئة إلى حالة لا يتم العيش فيها , زيادة عدد الإنسان المخطر , كل واحدة من هذه المشاكل تبعث الإنسان نحو المنحدرات الصعبة  والإنهيارات ,في موقع ما ستتوقف هذه الوضعية إنها ليست من المعروف, بلا شك إنه من الواضح بإن أخلاق ومنبع المثيولوجيا والدين بأي شكل قد تفتح طريق أمام الخطورات , الواضح بإن الأخلاق لا تكون قوة فقط ,بل ستلعب دورها بشكل عام في مستوى نشاط والحركة الأجتماعية ,إن النواقص الكبرى هي للعصر العلمي . فمن المؤكد هنا الحاجة للأخلاق (etık) العلمية ,عند التطور العلمي وإذ لا تؤخذ حصتها من الأخلاق (etık) إنها ستصبح اساس للأمراض المعاصرة . ضعف الدين أدى  بأن تكون المرحلة في حالة  خطر  .

 يجب أن يؤسس العلم أخلاقاً له ,وحتى قبل القوة الحاكمة في أعلى درجة أن يؤسسوا منظمة الأخلاق والعلم وتقوم باستخدام هذه المنظمة , أيضا أن حقيقة المجتمع المدني تحمل في طياتها  وتوضح بإنها ضعيفة حتى الدرجة الأخيرة .بقدر أن هناك حاجة ضرورية لتقدم المجتمع المدني ,ذلك يجب بناء الأخلاق للعلم أيضا ووصولها إلى مستوى قوة الممارسة والتطبيق العملي ,والقوة الحاكمة تصبح مؤسسة (NY) لعصرنا ,له أيضا أهمية كبيرة , بهذه المؤسسات بإستطاعة الإنسان (endustıryalızım) أن تصل إلى معناه الأساسي .

الحالات التي تجد فيها الدولة ,المؤسسات ,الجمعيات التي تستند إليها قوتها الأقتصادية ,السياسية فهم يبعثون البشرية ويوجهونهم إلى أعلى وأصعب المنحدرات . وصلت الأفكار الأخلاقية (etık) إلى حدوداً لتبقى جميع الأفكار ما وراء الأنظار, السياسية هي فن التعمق ورؤية المستقبل وتطالب الإتقان والمهارة ,  أقول إذ لم تتمكنوا من التقدم لهذه التقنية والمهارة يجب أن لا تدخلوا بين هذا النضال قط ,لكنكم تدخلون بينه فذلك الوقت يتطلب أن تقوموا بإنتباه واهتمام معظم.

عند التحدث عن موضوع الأخلاق(etık) والجمالية (estetık)وامتداده نحو المجتمعية , انتم أيضا كما تقبلونه من دون أن تؤسس علاقتها مع السياسة , كأن استمرارفي هذا الطريق ليس ممكناً ,الأخلاق ,الجمالية لها علاقة مع العلم والمعرفة السياسية .

القيام بممارسة السياسة على الأسس الأخلاقية تعبر عن الحسن , الجمال الصحيح ,كل من ذلك تكشف وتبين جوانب الحرية على الساحة ,التطور في هذا الإطار لا يتطور بسهولة , ليس بسهولة كما تفكرون ,مثال ,هناك الكثير منكم يفكرون بإنهم يمارسون عمل السياسة ,لكنكم حتى الآن لم تسألوا انفسكم إلى أي مدى بأنكم كردً حقيقيون , والذي لا يعرف ولا يفهم حقيقة الكرد أو لا يعيشها هل يستطيع ممارسة السياسة ,كم من السهل تكون ,بل وهذه هي أسئلة حياتية .

الذين لا يعرفون تاريخ الكرد وعلم الأجتماع للكرد وحقيقته اليومية ,بل رغم كل ذلك يقومون بعمل السياسة ويكونون في هذا الأصرار, فقط يصبحون كالممثلين المستعرضين الذين لا حلول لهم على التمثيل في مسرح التاريخ . ومن ناحية إن هذه تعني اللاحل ,ستعلمون كمثل الذين يعيشون السياسة لحظة بلحظة في كل يوم إنهم يسألون مئات الأسئلة من أنفسهم ويقدمون المئات من الأجوبة ولا يفكرون بأنفسهم ثانية واحدة ولا يهدرون اوقاتهم بفراغ .

بريدول يقول :في اي جهة من بقاع الأرض بقدر قمم جبال زاغروس وطوروس والسلاسل الذهبية  لا تعطي المعنى لها وهذا الإنسان الذي في ثقافة بعيدة , يا ترى بأي شعوراً تكلم هكذا كمؤرخين والاركولوجيين الذين يعرفون الحضارة بشكل جيد .

لماذا الحياة الأكثر معنى يجدونها في الساحة الثقافية ؟ ولكن المواطنين الذين يعيشون هنا من أجل راتب قليل القيمة في أوروبا ينقلبون اربعين قلبة وكأنهم يهربون من أمراض وبائية ,ويرغبون  ويتمنون أن يخرجوا ويهربوا من هذا التراب كأنه لا يتواجد اي مقدسات وقيم الجمالية لديهم ,كأنه لا يستطيع مرة أخرى على اكتساب هذه القيم ويرون ويستقبلون الهجرة على إنها مصيرهم المحتوم يسعون خلفه, للعلم الاجتماعي والفلسفلة أيضاً عليها أن تلعب دورها في يومنا هذا كمرحلة ميلادية لها .

في مواجهةالعلم المقتدر رجوع للفلسفة بمثابة الخطوط الأساسية للمجتمع الحر . ومن الواضح في يومنا الراهن أن الديمقراطية التي تبقى خارجة عن مساندة الفلسفة إنها ديمقراطية قد تفرغ جوهرها . ستصبح آلة في ايادي الديماغوجيين بالأساليب لإدارة المجتمع بها . هذا الوضع يظهر من خلال الأمثلة التاريخية الحالية  , لذلك طريق المساندة لها كجانب من جوانب العادات والتقاليد الأخلاقية (etık)وجانب العلم اللتين لا يتجزؤا من بعضهم , ها هو النضال السياسي , بهذه المسؤلية نتمكن المسيرة من مشاكل النظام نحو حياة تحمل في جوهرها المساواة ,الحرية ,التقدم نحو عالمها .

واضح إن الثقافة الناجحة ذهنيتها بقدر الوصول لمستوى التاريخي و الجوهري ,بفهم آفاق العلوم والفلسفة المعاصرة يحسبها الشرط الأول من دون قبول فلسفة الغرب , لا تحدث اللقاء مع التاريخ ,ومجالات تأسيس إطروحتها ,هذا العمل ليس عملاً كاعمال الأسلام, ولكن سيتم تسييرها بمحافظة البوذية ,في مرافعاتي وإذ تكون في سوية المقدمة يتواجد هناك مشاجرتي الغير العمياء ضد ذهنية الغرب.أناضل لكي أصل للنتيجة بشكل جوهري وصحيح ,لا يمكن لي بأن أقتنع بذهنية الغرب أبدا . يتواجد هناك إضعاف كبير للمعنويات . يتواجد عمق معرفة العلم الطارئة . الجانب الذي احسدهم هو قدراتهم وابداعاتهم الناجحة ,احترم هذا الشي ,مع ذلك أني اثق بإن الامراض الكبيرة والنواقص تأخذ منبعها من هذه الساحة . أنني مقتنعٌ بإن المعنويات والمشاعر كالأخلاق ابعد من الرهبان المعاصر ,لا توجد لها قيمة لست على ثقة أن يتخلصوا من إضعافهم هذا ,إن هذه التقربات من دون رحمة تبتلع الطبيعة والمجتمع , أنها حالة مرعبة جداً .

فيتطلب بناء القيمة للأخلاق (etık) أيضا كمثل العلم .

بدون ترك النظام أخلاقياً فكيف بوجدانهم الضائع وفي ذهنيتهم المنارة اصبح لهم مكاناً ؟ من وماهو الشيء الذي ادى له من دون تأثير؟ من المحتمل بأن السلطوية منذ زمناً بعيدا قامت بشرائه . طبقة العلوم أكثر سوءاً من الطبقة الكادحة, بل ليس لهم إرادة وغير مستقلين, وهذا هو سبب لعدم التأمل في عصر النهضة, إنهم كانوا شديدي المقاومة . إلى أي مدى باستطاعتهم إحياء (جيوردان برنو) ؟ مرة أخرى هل بإمكاننا أن نشير إلى صوت سقراط ؟ ليس باستطاعة أحد الأصرار على فقدان وانتهاء الذهنية الكبرى ,يجب أن لا يتم فقدانها, بل يجب احيائها.كأمثال مولانا,حلاج المنصور,ماني, سهروردي يجب احيائهم دائماً.يتطلب أن تتجدد روح النبوة ولتتعاصرجوهره,في المعنى له على المعرفة بأنهم ليسوا امواتاً,بمسؤولية حقيقية يستجب احيائهم ,هذه الحلقة تستطيع ان تقتربنا عن الذهنية المطلوبة والذي لها حاجة دائمة.استطيع ان افسر القيم المتجذرة في عصرنا الحالي,بل واحياء السيئات تعني الفشل والاسقاط لا تلد تأثيرات مبدعة.

الشيءالذي اريد تفسيره,من المؤكد تتطلب الطرق والاساليب بالطبيعة الاجتماعية,خاصة بمثل وضع المجتمع لوجوده الطبيعي, هذا الجانب الذي اثق وأؤمن به ,هناك الحاجة الى المجتمع الاخلاقي والسياسي,للاعجوبة الفكرية,العلمية ,الفلسفية,لهماالميول الفنيةالغير المرتبطة بالمجتمع الاخلاقي و,السياسي ,انهم يلدون بشكل خاطىء وفاشل,قريباً او بعيداً تفتح الطريق امام الكثير من اللا كفايات,احاول ان هذا ,هناك حاجة مطلقة بأن تكون الاساليب لمنتجات الاخلاقيةetîk ,الجماليةestetşk,العلم مترابط مع المجتمع الاخلاقي والسياسي,اوضح على انه كشرط من الشروط الاولى.اريد لفت النظر في هذا الموضوع بأنه من دون هذه الشروط الاولى,فكلاالطرق والاساليب العلم ,المعرفة, اخلاقetîkالجماليةestetîkليست مؤمنة ,معاقة ومملوئة بالاخطاء  والسيئات,اشيرإليها بالاصرار بإن هذه لن تكون قناعتي  وأفكاري الشخصية فقط. إنه عادات وقوانين الذي لها قيم في طريق الحقيقة.

الفن ضرورة وحاجة جمالية لتكوين الإنسان

جمالية الحياة , وزيادة تجميلها وجعلها اكثر جمالاً هذا تكون  وظيفة الفن,بالفن ينشأ الانسان كوناً ,يدير المجتمع في الساحات الاساسية كمثل,الموسيقا, الرسم ,المعمار ,هل نستطيع ان نفكر مجتمعاً من دون الموسيقا,او الادبيات او المعمارية ؟,كل هذه الابداعات والتنشئة في هذه الساحة قد تكون في معناه الميتافيزيكية , هذة الابداعات التي لا يمكن الجوع منها إنها تدل على استمرارية المجتمع , ابداع الفن هي تقريباً مثل ابداعات الفكر الميتافيزيكية, يستقبل ضرورة وحاجة الإنسان بالاستجمالية estetîkbûyînê

فكيف ان الإنسان بإختياراته الجيدة والسيئة يتخذ المعنى لحركاته ,بأحكامه الجميلة والسيئة ايضاً يعطي المعنى لحركاته الفنية,الفن والادبيات يضحون بانفسهم, هكذا يحدث توحيدنا بها.فيجب ان لا ننظر الى الفن و الادبيات بنظرة صغيرة ,انهم يلعبون دور الجسر لاجل السلام والاخوة ,لانهم يصبحون ادوات والة لتحليل و تخفيف الألام, يقال بأن الفن يفتح الطريق امام الديمقراطية , هذا صحيح .السياسة تتخذدعمها من الإجتذابات لكن الفن يقدم الإخوة والتوحيد .يجب أن ترى الفن دوره في تطوير الديمقراطية ,إن نضال وعمل الديمقراطية والفن إنهما اعمال مقدسة,الأن يجب أن تكون على العناصر الثورية بأكثر جدية,يجب أن نكون محاربي بالفن والثقافة ,هذه هي لغة الأنبياء.لقد قمنا بإسقاط وامحاء عيوب ألاف السنوات بالبطولةوالصبر والجسارة قمنا بالصراع والمحاربة,انا احمل شرف هذا .من بين المجتمع الرياضةوالفن من جهة ,العمل بهم تخدم الدولة القومية وتحولهم الى مؤسسات العملاء الذي تحارب ضد المجتمع,خاصة الثقافة المشهورة وبهذا البرنامج الرياضي يتم العمل به بكثافة في الساحات,الجنسية, الرياضة , الفن ,من جانب البرد الكوني , بالمعرفة تركو هذه الساحات من دون محتوى وتحولهم الى مؤسسات العملاء النتيجة ,فتح الطريق امام استخدام هذه الساحات واستعمال هذه المجالات بأكثر تأثيراً ضد المجتمع . مع تقدم هذه الأراء والتقييمات ,من دون شك هذه بتأثير الساحات ووجودهاالجوهري ,الجنسي , الرياضي ,الفني لا ننمه بل على العكس,ان يتم طرح هذه الساحة من أجل خدمة المجتمع على أساسا للقيم الأخلاقية etikالكبيرة, هذه هي الوظيفة الأساسية الكبرى تقع على عاتق الحضارة الديمقراطية .

قوموا بتطوير جوانبكم الجمالية  ( estetîk)والفنية ,إن اساليبكم مؤذية وخشنة ,حادة كالاشواك,لا يمكنكم العيش بهذه الاساليب,يجب أن تصبحوا كالاشعار ,إن اسلوبي تسير على هذا المفهوم الجمال, الحسن والجودة بهذا يتم اخذ النتائج, بطريقة الكلام وإرادة الشعب , المفهوم أن نصل الى الحلول المطلوبة ,لذلك يجب ان يكون لكم اسلوباً نابعاً ومندمجاً للارتياح ,أن تكون للمحادثة والكلام قيمة عالية .أن تكون حركاتكم واحوالكم محلولة.

الارستقراطية البرجوازية دائماًتأخذها وتجعلها ملكاً له ,وتركوا للطبقة البروليتاريةوالشعب ,حركات ونشاطات الاكثر سوءا والحركات الاكثر محملة بالعبىء,لا تمتلك العضوية والاسلوب لماذا؟لإن الإرستقراطية والسلطوية يعملون هذه الاعمال لإنهم يقولون كل شىء ملكاً لنا ,والاخرين هم لا شىء.فنحن على الاجباريجب  أن نطور اساليبنا العائدة لنا.بأعطاء المعنى للنضال الثوري ,إن النضال الذي له أكثر جمالاً وتقدماً انهم يستندون قوتهم من الفن ,انها لا تصبح فقط منبعاً بل مأخذ  واستمداد منها القوة ايضاً هذه ستكون لها أكثر أهمية,والرأس على العقب الذي فتحته حركتنا الطريق أمامه ,ذلك ادى أن يتم الوصول إلى الأراء والنقاشات الصحيحة ووضوحها في جبهات الفن والثقافة, والإشارة به على إنها هي الوظيفة التي لا يمكن الإسترجاع منها , الذين لا يعيشون كثيراً لا يستطيعون بخلق وإبداعات الفن , بقدرتهم على تمثيل أصحاب الفن العليا والحياة الجديدة والمنتخبة وجعلها اكثر جمالاً, وتمثيل الشرف والكرامة, كيف تكون الحياة الحرة؟ ما هي الخصوصيات والصفات الأخلاقية والسياسية التي يتميزون بها أصحابها و شخصياتها؟ ما الذي يعيشونه وما لا يعيشونه؟ كل هذا الموضوع تستلزم أن يتم الوقوف عليها بأساليب وطرق خلاقة ,يوجد ضروريتكم برواية هذه الشيء.

وهل لهذا السبب لم تتقدم الثورات القائمة ؟ في البداية , الحياة التي تخيلوها قد نشؤا منها مواضيع الروايات ,لكن مع الاسف ,هنا لم يحدث التطورات في الدنيا ,ها هي نرى مرة اخرى كل شىء تأتي وتقف على شعوركم وأحاسيسكم,تموتون من أجل كل شىء بل وتقومون بقتله. لكن الحياة التي تسمونها بالحياة الحرة ,كيف ستتمكنون بالعيش على هذه الحياة ,ألم تتخيلوها بحالتكم هذا كيف ستستطيعون أن تعملوعلى فنونيتنا و أدبياتنا.

التعمق والتحليلات الذي أقوم بها لأجل كتابة رواية صحيحة ,في الحقيقة إن هذه التحليلات والتعمق في مستوى المصادرالمعظمة ,يوجد هناك أيضاً من الأبطال العظماء وحتى الخونة من الخائفين وحتى الارستقراطيين,بقدرا التراجيديات الذي لم يتم رؤيتها وبالعشرات من الاحداث والاشخاص الذين قد عاشوها, من منكم تحدث عن ذلك ؟ تروي قصصها وذكرياتها وتقصى عنها كثيراً,وما تصور صورها ورسم رسومها ونشرها,لكن أين تلك الخيالات الكبيرة التي أجهزتها وخططت علاقاتها , مقدمة أشتياق العلاقات , أين تبقت ذلك خيالاتكم؟

إن الثورات في نفس الوقت تبين لنا الخيالات الكبيرة ,بقدر ما تكون الخيال والأفق واسعة ,هكذا تتطور الثورات أيضاً, بالحقيقة أهذه هي خيالٍ مكملة؟ لا! بل إن لها حقيقة اجتماعية والمتبقي هي في بداية المقدمة الذي أجهزناه, قد تكونت بالخيال وفي نفس الوقت النقاط التي تبرعمته.لقد قتلت و دمرت الحب في كردستان, في  الكثير من الأفواه وعلى ألسنة المتسلطين بالكلمات „الأكراد وحوش لن يوجد مركزللحب , لا يوجد شيئاً بأسم الحب والمحبة , إنهم لا يعلمون على ذلك ,ولا يوجد فنون الحب“ يتكلمون ويقيمون , والحقيقة هكذا, في الوقت نفسه, في هذا الموضوع قد لعبت الذهنية السلطوية دوراً في مجزرتها. من أجل هذا العمل لتوضيح نشاط ثورتنا,ونشاط الحب ,تقدمت أكثر . طريق الحب . أسلوب الحب مرتبطٍ ومكتسبٍ بالثورة, ومصادرها التي نراه أمام أعيننا تكتشف على الساحة . كيف سيتطور الحب والأحترام .هذا التقدم مترابط بأي شيء وبأي طريقة سيتم تطويرها , هنا توضح لنا بأن الأسس الحرة له أهمية كبيرة ,في هذا الموضوع نرى بأن مرة أخرة تدخل الجماليةestetîk)( في الدرجة الاولى , للجمالية    (estetîk) حاجة بالروح ,الفيزيك ,العلم, أنهم من الجوانب التي تعطي أكثر جمالاً للإنسان ,في معنى اخر,عندما نقوم بتجهيزحقيقة حربنا من الجديد, إنها قد وضحت لنا طريق الحب القوي , والحرب القوية التي لها علاقة  بالحب القوي . العميقة المتسعة التي تفتح لها المجال.

المشاعر والحب الأولي الرخيص لا تعطي القوة للحرب, او من هناك فصاعداً تتقدم على شكل عدم الرجوع  منه وبهذا السير نحوالتقدم .وحتى أن تصل بهذا الشكل إلى الإنهيار والتشتت ,وتم المحاولة لأجل الوضوح واستكشاف هذه الحقيقة , هذه التقربات ذو قيمة كبيرة , وفتحت الكثير من الطرق والنتائج المهمة في كردستان ,في شخصية المرأة قد صيغوا العديد من المنشأت وأسسوها , ضمن العائلة قد تم تهديم وتدمير أساليب الحياة القديمة , حدثت التغيرات في ذهنية الرجعية للرجل ,وتطورت طريق للتغييرات في تقربات المرأة العبيدة والرجعية , هذه قد تكون تطوراً ثورياً هام. التطورات والتقدم الثورية هذا قد تكون للثورة التي نعيشها ,في الحقيقة هذه من جوانبها الفنية , هذا هو الجانب الذي يجب ان يتم الوقوف عليه واستعماله في كتابة الرواية , من الجبهة الفعلية لقد أحييت الرواية , أحييت بعطائها التي عاشتها بأهمية وانتهائها بقوة القدوة ,وبخيالات الكثيفة, بالاعتراضات ,والادارة العظيمة .

يوجد الجوانب الجمالية  (estetîk)الذي يجب ان يتم تغذيتها . إننا نقول التقدم في هذه الجوانب التحدث عنها ,جيدة وتكون خطوة عزيزة.

عند الاستماع إلى الفن والموسيقى, في حقيقته ,نتعلم شيئاً من تاريخ الاكراد ونصل إلى حقيقتها , ذلك القسم ذو تأثير وله قوة تعليمية تؤدي إلى أن تصل لحقيقتك , بالعلم فقط لا يمكن الوصول إلى الحقيقة , بل ويمكن الوصول إلى الحقيقة عن طريق الفن والموسقى . يوجد هناك قصة الإيزيديين (درويش عبدي ) إنها قصة تستطيع بأن تلتقي بحقيقتك وهويتك . قد وجدت منبع الأغنية التي يغنيه ( آرام تيكران ) وأنا بالذات أحبها كثيراً . ق.م 2000سنة يأتي  من قبل  السومريين أن ذلك الفن قد جائت من  عصرالأمومة. رفاقنا لهم علاقة مع الفن بل ولكن لا يستطيعون أن يبنوا أرتباطها مع التاريخ , يا ليت أنهم يقوموا بالمباحثة .

لماذا لهذه الدرجة تأثرت بتلك الأغنية ,والآن أصل إلى استوعابها ومعرفة هذا السبب , والفن أيضاً تستمد منذ 4000 سنة وهي منخارطةشرق الأوسط . (آرام ) كان بلبل لشرق الأوسط , أنه كان يغني باللغة الكردية , الأرمنية , السريانية , العربية والكثير من اللغات الأخرى . في نفس الوقت أنه كان فناني الشخصي , لأول مرة إنه كان في أنقرة وسمعت صوته في الراديو . عندما كان آرام تيكران في أنقرة ولأول مرة عندما استمعت على صوته في ذلك الوقت لقد قلت „يجب أن لا يموت هذا الصوت“ وأن يبقى حراً طليقاً ومن بعدها تعرفت عليه ,معرفتي بهذا الشكل كثيرة . كثيراً من المرات اصبح آرائي العميقة من أجل (آرام) فقط بجمال كهذا أكثر من الصوت لمعاناً وكانت تستطيع أن تلمع هذا اللمعان والجاذبية من امرأة ايضاً ,أو من شيئاً أخر .

إن الجمال هو شيئٌ عائدٌ للفن , لقد كان صوت آرام صوتٌ داؤدي وصوته كان بسكونة وهادئ , أخذني ذلك الصوت نحو كردستان. هذه الأصوات لا تموت , لا استطيع أن أقول من أجل آرام بإنه قد مات بل أقول بإنه شهيد وسيبقى خالذاً لإنه كان يعيش بالنضال كثيرا ,إنه دائماً كان يعيش بهيجان لذلك أقول إنه شهيداً كبيرا . بالنسبة لي لم يمت آرام , سوف تحييون صوته كثيراً وخاصة أقول ذلك للنساء , لو كان الرجال أزواجاً جيدين لكم , لو كانوا من أحسن العشاق لا يعطي لكم الأذن أبداً , مرتبطٌ مع (ماني) أقرأوا وناقشوا الشعر الذي تحدث عنه قبل الآن . ليقوموا بتطوير المنتجات الجديدة للفن , لتواصلوها إلى حالة الألعاب والمسرحيات . وبحسب رأيي بأن يتم طباعة خمسين صفحة لذلك الألعاب , هناك قد توجد جملة بهذه الشكل سأقولها كما هي مكتوبة :

أنت كتبت وكتبت بل لم يقرأوها ,

انت قلت

انهم فهمواشيئاً أخر ,

إنهم في هذا العالم

عاشوا بشكل آخر

„أني أرى نفسي هنا , وأهدي للجميع هذه الأبيات وكل هذه الحقائق “ يجب النقاش في مسألة المرأة والآلام , المرأة والعدالة , المرأة والحرية , المرأة والفن ,وأن تتحول إلى كتاب , تحدثت عن المعاهدة الأجتماعية أعتقد بإنها قد حولوها إلى كتاب , المرأة الجميلة وصاحبة الجسارة والمرأة التي لها الإرادة القوية هي مرأة التي تستطيع أن تحقق الفتح في هذا العالم .

الحياة الصحيحة تعاش فقط في شخصية المرأة التي تعمل على أساس (الفتح) الجمالية ESTETIK

برأيي أنا . العلاقة ما بين الرجل –المرأة يجب أن تكون كمثل الفن, وإذا استطاعت أن تكون هذه العلاقة على هذا الشكل ستكون ذات أكثر معنى .

في مرافعاتي لقد وضحت العلاقة ما بين الرجل-المرأة بشكل جوهري في جملة واحدة , فأنا قلت „الرجل الضعيف والظالم والحسود, وعلى هذا قد تم تأسيس النظام .هيغل قد تحدث عن علاقة السيد والعبيد , على أساس هذين المصطلحين بدأ بالمسيرة وأنشأ نظامه . لكن بالنسبة لي قد قمت بالتحليلات على الرجل القوي والظالم والحسود „وعمقت هذه التحليلات وقمت بإنشاء نظامي على هذا الأساس , بهذا الموضوع بيني وبين هيغل أكثر من التشابه خطان متوازيان لا يتلاقيان أو متلاقية لأنها ليست مشابهة , هيغل يدخل الطريق على عقل الرجل ومصطلح الاقتدار , ولكنني ادخل الطريق من Demos بتحليل علاقة المرأة والرجل , أحد من محاميي قال آرائكم تشبه fenomenolojya هيغل , عقل وفكر TIN أيضاً بإمكاننا أن نجد هذا , أني قرأت فنومنولوجيا هيغل قد كانت عجيبة , بالتشابه أكثر , ستجد فيها بعض الألتقاء لكنها ليست مشابهة , هيغل يدخل الطريق على أساس مصطلحات العبد والأغا ( الأفندي) ويصل إلى نظام الدولة .

للمواطنيين والقوميين . في يومنا هذا إننا نرى بإن هذين المصطلحين المواطنة والقومية أنهما في أي حالة, نيتشه( Netzsch)له ارتباط قوي مع الفن , الفلسفة , الأخلاق . في هذه الأوقات الفلسفة في ألمانيا حيوية جداً, الغرب ,بذهنية الحاكمة وهغمونية الهيغلية ومصطلح الإدارة لنتشه وصل بنفسه إلى وسائله النظامية وأهدافه على شرق الأوسط أيضاً ,أن تمكن على ثورة ذهنية لها لإن سبب القوة الكبيرة للغرب تمكنت على تحقيق الثورة الذهنية والتكنولوجية . يجب أن تكون تلك العقلية في جميع المضامين وأشكال مستوى العبودية التي هي بآلاف السنين بالعقل وباليد الرجل والمستعمر والمستبد الظالم الذي دخل في حياة المرأة , ستكون الخطوة الأولى لسسيولوجية الحقائق , لأن طرق وأساليب الاستعمارية والعبودية في هذه الساحة لها الشكل البدائي لجميع طرق الاستعمارية وعبودية المجتمع والعكس صحيح  , ونضال المساواة والحرية ومستوى المكتسبات هذا النضال بصدد الاستعمارية والعبودية التي وضعوها ضمن حياة المرأة , يوجد أساس النضالات والحروب ضد الاستعمارية والعبودية في جميع ساحات الاجتماعية , نضال الحرية والمساواة في تاريخ الحضارة والحداثة الرأسمالية إنها لن تتطور على الأسس الصحيحة , ولا يفتح الطريق أمام الانتصارات القوية , والأسباب الأساسية . الذهنية والمؤسسات التي تقف ضدهم يرونها أساساً , مثلما يقولون , تفسد السمكة من رأسها .

عندما لم يتم وضع الأسس على شكل صحيح وصادق , في اصغر ارتجاف سينهدم البناء التي يبنيها , في تاريخنا ويومنا هذا دون تعداد هناك أمثلة لهذه الحقيقة , متى حاول الإنسان وضع الحلول للمشاكل الاجتماعية يجب أن يبحث بشكل عميق على ظاهرة المرأة ويفكر عليها لتكوين مجالات والنضال للمساواة والحرية وبناء منبع من حياة المرأة , ذلك يجب أن تكون أساس للطرق والبحوثات وأيضاً تكون اساساً لمحاولات العلمية , الاخلاقية , الجمالية المتحدة معاً .

أسلوب البحوثات والمعلومات محرومة الحصة من حقيقة المرأة , وأن لا يضع نضال الحرية والمساواة للمرأة في مراكزهُ لا يمكن له الوصول إلى الحقيقة ولا يستطيع أن يحقق الحرية والمساواة . بحوثات عن المرأة .كمثل تجميع العلاقة الاجتماعية , لهذا السبب ليست لها معنى فقط , بل ولكن من أجل مرورها (تحليلها) العقدات كأداء في المجتمع قد تكون لها أهمية كبيرة . بهذا الشكل ستكون تكسير التقربات والمفاهيم العمياء الموجودة حول المرأة مثلما يقوم الإنسان بتجزئة الذرة( atom), لأجل نظرة السلطوية المعفنة للرجل , لتكسير هذه الحالة العمياء , يتطلب منا أن نقوم بتطوير المحاولات الكبيرة للثقافة ودمار الرجولية الحاكمة والمتسلطة , هناك ضرورة للإنسان بجبهة قتالية للمرأة أيضا , تلك المرأة التي تقريباً جعلتها أسلوبا وشكلاً لإثبات وجودها , في الحقيقة قد أنشأت مثل الأجتماعية , تم (بتحليلها) ومن ثم تدميرها وانكسار في كل الخيالات التي تم عيشها , وهي لعدم الاستطاعة بوضعها في حياة اليوتوبية , البرمجة , والمبادئ . المنتصرة والخاسرة جميعها قد تكون لنضالات وكفاحات الحرية , المساواة , الديمقراطية , الأخلاق, السياسة , وفي الطبقات , أثر أشكال العلاقات ( التي تكون بين الرجل والمرأة المتسلطة والمستحكمة ) التي لا تنهدم , لا يخرجونها وتحفظه في طياته , علاقات  من غير المساواة والعبودية , الظلم , الاستبداد , وعلى الأغلب يمتلكون ويصاحبون الفاشية والعسكرتارية . تأخذ مصدرها الرئيسي , من هذه الأساليب للعلاقات , إذاً نرغب نحمل ونعبئ لتلك الكلمات التي تمر أسمائهم كثيراً من الأحيان مثل , المساواة , الحرية , الديمقراطية , الأشتراكية , إنه مقبول أن لم يصبح سبباً لانكسار الخيال لذلك قوموا بعبئها , ومن الضروري أن يتم تفكك شبكة العلاقات المنسوجة حول المرأة , القديمة بقدم المجتمع والطبيعة , غير هذا لا يوجد اي طرق ليحمل بالإنسان إلى طريق الحرية والمساواة (المناسبة, عند التفرقات ) الديمقراطية الصحيحة والأكثر واقعية أنها ليست ذات وجهين . حرية المرأة . هي تعني وضع الكفاح والنضال الكبيرة أمام الأنظار , بدأت أولاً الجرأة على التفكير مع المرأة , ثم النقاش حول مكان وزمان ومقدار الفساد الموجود وكيفية تلافيه وسعيت لوضع أهمية ذلك في مقدمة كافة العلاقات , ودون أدنى شك , فالمرأة القوية , المتفكرة , هي التي تتمكن على إعطاء القرارات الجيدة , الفضيلة والصحيحة .

عندما تتجاوز بهذا الشكل , فهي ستكون تلك المرأة ستجعلني أن أبقى معجباً وحيراناً لها وستكون مخاطبتي , دون شك , هي الحجرة الاساسية للزاوية لبحوثاتي الفلسفية. كنت على ثقة دائمة بأنها ستكون سر تدفق الحياة الموجودة في الكون , مع هذه المرأة , مع جوانبها الفاضلة ,الطيبة ,الصحيحة ستجد لها المعاني , لقد وثقت بأخلاقي أيضاً . بقدر أن لا يستطيع أي رجل أن يتمكن وينتصر على ذلك , أسلوبي للجودة بالمال الموجود أمامي , ورأس المال أو بالهرمز الذي له تسعين ألف زوجة ولا تقاسم أزواجها أبداً , ذلك الوقت بأبعد من كلمة للفامينية , بل أن علم المرأة (jıneolojı) بأمكانيها أن تستقبل الهدف بأفضل شكل ,

قد يستقبل الهدف بأفضل  الطرق . سوف تحمي نفسها  . بإظهارهم تلك الثقافة الجميلة للوجود . تنظيم هويتهم بشكل جيد . مساوئ خمسة ألاف سنة سيمرون منها وينفونها  . في ذلك الوقت سوف تنفتح المرأة . انتم بحاجة إلى هذه . بالمرأة التي تفتح الجمال فقط     )الحياة الصحيحة ستعاش .  اذا كنا نمتلك الايمان بالاشتراكية , فلنا ايمان  بالاجتماعية أيضا , تقاربنا من جمالية الجمال  estetîk ( ماذا يكون ؟ في المجتمع مكان حركة المرأة ما هو ؟ يجب إن يوضحوها بشخصيتهم , إن شراكة الحياة المنسقة مع المرأة بناء على فلسفة عامرة بروح الحرية والمساواة والديمقراطية الجذرية , تمتلك الكفاءة التي تحولها لتامين اعلى مستويات الكمال في الجمال والفضيلة والصواب . وانا شخصيا ارى الحياة مع المرأة في ظل الاوضاع السائدة معضلة اشكالية بقدر ماهي سيئة وخاطئة . هذا ولم اجرا بتاتا منذ ايام الطفولة على العيش مع المرأة في ظل هذه الاجواء . موضوع البحث هنا هو حياة تتطلب المسالة بشان غريزة وطيدة للغاية كالغريزة الجنسية . فالغريزة الجنسية نعمة تهدف إلى تامين ديمومة الحياة . وهي معجزة الطبيعة التي تستحق التقديس . لكن احتكار راس المال والرجل قد لوث المرأة , لدرجة إن هذه المهارة التي تعد معجزة الطبيعة قد صيرت المؤسسة الاكثر انحطاطا        “ ومصنع الذرية  „الذي ينتج السلع . وبينما يقلب المجتمع راسا على عقب بهذه السلع , فان البيئة أيضا تشهد الانهيار لحظة بلحظة تحت وطأة التضخم السكاني (تعداده حاليا ستة مليارات ؛فلنتصور البيئة لدى بلوغه عشرة مليارات او خمسين مليارا إن استمر بهذه الوتيرة ) . لا ريب إن العيش مع المرأة والاطفال يعتبر في جوهره حدثا مقدسا , ومؤشرا على إن الحياة لن تنضب , مما يشعر بالخلود . اوثمة شعورا اثمن من ذلك ؟ فكل نوع يحيى نشوة التطلع إلى الخلود انطلاقا من هذه الحقيقة . لكن هذا الوضع لدى انساننا الراهن بصورة خاصة , يعاش في المستوى الذي قال فيه احد الشعراء   „ذريتنا بلاء رؤوسنا “ . من هنا , يستحيل علينا مرة اخرى انكار كوننا وجها لوجه امام افدح رذالة وخطا لاحتكار راس المال  والرجل , والذي يتعاكس مع الطبيعتين الاولى والثانية . باختصار ,معنى جدي للفلسفة الحياة مع المرأة ليس مرتبطا بالتكاثر والزيادة ,ويرجع ذلك إلى الارث من المجتمع , وهي قوية في الاساس على المرأة التي تتكاثر وحملت هذه المعاني , لها علاقة بالتسلط والاحتكار وليست جيدة لأجل المرأة . المرأة التي تكثر من الولادة ,هي المرأة التي تموت مبكرا . الحياة ذات معنى علاء مع المرأة وبنفس القدر ذا قيمة أيضا ,إما انخفاض عدد الولادات او بشكل عام من الاجيال الانسانية اذا تواجدت مشكلات التزايد السكاني تكون مع المرأة التي العقيمة التي لا تنجب الاولاد ابدا .كثرة الولادات تجعل من  فردا مجتمعنا في المستوى المتدني ومن دون قوة وثقافة وسياسة . الشعوب النامية والمستعمرة تكون قادرة على حماية وتقييم نفسها على هذا الاساس .لمواجهة الابادات التي كانت تمارس عليهم بالإكثار من الاجيال , يعطون الاجوبة طريقة للمقاومة ولإثبات وجودها لكن هذه الحماية ,تكون مقبولة لدى المجتمع الذي ليس لا يمتلك الحظ في الحياة الحرة . ومن اجل هذا في المجتمعات التي تكون ناقصة المعنى الحياة مع المرأة على اساس الجمال والحقيقة ليست ممكنة . المجتمعات الموجودة العالمية يعطون للحقيقة الاهمية . في الحياة مع المرأة لا يوجد هناك جهة مستقلة للإشباع والحماية . الاشباع والحماية مفصلة لجميع الاحياء النقاش حول الحياة دون المرأة او دون الرجل ليست ذات معنى فحسب في جميع الحياة الثنائية والغير الثنائية تكون الانثى والذكر مكررا ,على الاغلب ليست الحياة مشكلة بحد ذاتها , وانما بإعطاء معنى للحياة هي المشكلة الاساسية للإنسان .   مشكلة المرأة , نتيجة ثقافة الاعتداء منذ خمسة ألاف سنة . ومن هنا كلما ابحث في هذا الموضوع اقع في الدهشة والخوف . النساء مازالت في حالة عدم الفهم وعدم التحليل لهذه المشكلة يجب على المرأة إن تفهم وتحلل مشكلتها وتجد لها حلا . ستكونون في فرق جنسكم . انتم تضعون تعريفا لأنفسكم . انا اقول المرأة الحرة , لكن كالحرية الجنسوية  يخطئونها  ويحرفون ويقلبون معناها . يضيقون ويجسدون كل شيء في مستوى الجنسوية . في اوروبا يشهرون جسد المرأة ويجعلونه في المقدمة للإغراء والتشويق وضحية , يجعلونها سلعة تجارية نظراتكم مختلفة ابتدأ من شعركم وحتى اسفل اظافركم انتم لا تعرفون كيف تكونون متوازيين , هنالك اهمية وحاجة ماسة لتدريب وتعليم ورعاية للفتيات ,حتى عوائل الفتيات الصغيرات بأنفسهم لا يقدرون على إن يأمنوا ويشرفوا على تدريبهم  . فانتم يجب عليكم إن تشرفوا على تعليمهم وتدريبهم وتقديم يد العون لهم . اسلوبي وطريقتي بمد يدي للمرأة فلسفي . واحدة من قطع جمالية الطبيعة , اخذها على انها جمال . المرأة بمعنى وفلسفة هيغل للمرة الاولى حاول إن يتخذ لفلسفته اساسا , بناء على علاقة المرأة والرجل , لكن عندما لم ينجح في ذلك , انشا فلسفته على علاقة العبد والافندي . وانا انشا فلسفتي على الرجل الحسود والقوي والمرأة  , بمقابل الرجل الحسود والقوي المرأة فائقة الجمال والصافية والنقية من خلال عدة اشهر تفقد المرأة هذه الخصوصيات . هل تعلمون إن في اللغة اليونانية بمعنى اعقل والقانون يتواجد مصطلح “ nomos“ناموس . وفي اللغة التركية بمعنى الشرف يتم استخدام المصطلح . وفي مفهومي للشرف “ namûs“ المرأة الشريفة , التي تحرر نفسها , التي ترسم وتبين قوانينها بنفسها . وتفرض قوانينها وتعيشها وتجعلها ممكنة العيش ., المرأة المرتبطة مع الرجل , المرأة التي تتبع مقاييس الرجل في البيت وتكون مقيدة , ليست المرأة التي تتصف بالشرف . عند السومريين كانت المرأة التي تكون نبيلة او التي تكون مشهورة وجميلة في معابد الزقورات  كانت تعيش مع المشهورين . إما باقي النساء كانوا يتزوجون بشكل اكثر فشلا , يحبسون في البيوت والاصح إن بعد هذا المعابد انقلبت وظيفتها . انا بمرافعتي مع المرأة اشبهها بالحان التي تخرج من الآلات الموسيقية , هنا الذي يجب إلا يفهم بشكل خاطئ الالية ليست بمعنى جعل المرأة الة او انها وسيلة . انا لا اتكلم عن الية المرأة , وانما اتكلم عن استمراريتها . الذي احاول إن انقلها هنا ؛اذا تواجد مجهود للفهم الصحيح وسيكون هناك علاقة مستمرة في التجديد ,التجديد الذي يحتوي الجمال بكل انواعه ,تكون كافية , بالطبع هنا الرجل أيضا ذات اهمية . واذا كان الرجل له الرغبة في عيش هذا الجمال , يجب إن يتلاقى مع المرأة على هذا الاساس . وعكس هذا ذهنية الاعتداء التي تمارس يوميا وتتسم العلاقات  بطابع الاغتصاب الجنسي بنسبة ساحقة مرتبطة بالضغط والعبودية اكثر هنا .  وها هو انتم ترون , باسم العشق والحب تقطع رؤوس فتيات الشابات ,المرأة التي تأخذ اراي هذه بعين الاعتبار بالتأكيد انها تتابعني واما التي تحتج بإمكانها إن تحلل وتتعمق اكثر . فنضال المرأة متغاير نوعيا . نحن نسيرعلى طريق الحرية ,  بقدراتها ستستمر بمشيتها . وهذا حدث الذي سيعبر ثقافة   pîyas, مجتمع الشرق الاوسط بعد مرور خمسة ألاف سنة سيقوم بالتقدم من مستوى المرأة . وهناك تقارب للإمبريالية على هذا المنوال . وعلى حرية المرأة يتم الضغط بمفهوم البرجوازية . ويتم ذلك الضغط بثقافة هوليود . ولنا هنا تقارب أيضا للحرية .

في فلسفة هيغل في شروط وواجبات امكانية العشق من اللزوم إن يكون هنالك بين الرجل و المرأة  توازن قوى يحكمانهما . هذا الشرط ضروري لكن هنا القوة التي تبقى ناقصة تدل على المرأة القوية .  لا تشير الى  توازن القوى المحملة بالغرور والمادية . توازن القوة في موضوع القول هو فيزيولوجي ,نفسي واجتماعي . يعني يقال انه لا يمكن عشق المرأة التي تطوي راسها للعبودية القديمة ومستوى العبودية التي كانت قبلتها على نفسها وتعيشه ولا يمكن .  ولأكون قادرا فعلا على إن املا محتوى هذه النظرية الفلسفية التي لي حصة من الصحة . ففتحت المجال امام تقوية امرأة ( على الصعيد الفكري , السياسي , الاخلاقي , الجمالي , الفيزيولوجي  “ الجسدي “ وحتى من اجل الحماية الجوهرية , الاقتصادية , الرياضية …  ) الاحترام للمرأة والحركات ذات مقاييس سيمرعبر  طريق الحب ,  الحقيقة, الجودة والجمال والجودة من قوتها . بشكل عام تكون  علاقتي مع المرأة على هذا الفرق . وفي هذه الحالة اذا لم تكن المرأة ذات قوة , لا يتقدم عشقها انا بالتأكيد اؤمن بهذا التعريف . مؤمن كثيرا بان موضوع لا يجب إن يلقى عليه التعاويذ . حتى اكتسب هذه الفوائض من القوة ومن بعدها , كدي الذي ابذله لأجل المرأة يتلقى دعما وقيمة , الفتيات الشابات وكأنهم يستيقظون من نوم ألاف السنوات , استيقظوا من كابوس وينظرون الي ويلتفتون الي ويعتنقون الفكرة . في هذه المواضيع وبالرغم من اخذي كافة الاحتياطات , وانا بنفس شكل لا نهائي من اعتناقهم وحبهم واشتياقهم ,انا لم ابتعد اكثر من اطوق راسهم بالتاج  واباركهم .                          في العلاقات الحياتية مستوى العلاقات بقدر ما تكون ذات معرفة , فنية وفلسفة  بقدرها تفتح الطريق إمام مجتمع اجتماعي . في المقدمة قيم والطرق الفعلية التي ليس منها مرجوع جعلوها ممكنة في علاقات الشراكة الاشتراكية موجودة .  خارج هذا لا يوجد طريق علاقات الاشتراكية , واذا تواجد ,هذه العلاقة ليست صحيحة وتكون مفتوحة امام الاخطاء . حياة الشراكة كعلاقة بين شخصين المعرفة ستكون ابعادها ناقصة . من دون شك اذا كانت الشراكة بتشخيص ما بين الطرفين او ثنائية تكون ممكنة العيش , ولكن لا يمكن فقط إن نرسمها بحدود ونغلقها . الشراكة , بقوة معناها الكبير ,بجمال والاخلاق الحياة الجوهرية او بالخلاصة اكثر تشخيصا الحياة ممكنة .                                                                                                                                      ولأجل الرجال اقول هذا :لا تقولواامرأة وتمرون منها ,يجب إن تفهموا المرأة المعاصرة . المرأة المعاصرة الجديدة , تأتي قبل تحرير الوطن والمجتمع .ومن اجل بناء مجتمع حر هي مسؤوليتنا الاولية . نحن لماذا نقوم بالبحث عن المرأة  ؟  فمن السومريين وعندما وقع اقتدار المرأة بيد السلطة ,اعتبرت الجنسوية ايديولوجية السلطة منذ ظهور الهرمية للوسط . انها مرتبطة عن كثب بالتحول الطبقي والسلطوي . وضعها في  القوانين  .من فعلها ؟ المجتمع الطبقي هو الذي اسس هذا . نحن كدحنا على تقييم هذه المرأة ونعيد بنائها من جديد , الرجال أيضا يجب ن يعملوا اكثر بالإعلاء  من شان المرأة . المرأة سوف تعلو , والحياة سوف تتجمل معها ويجب إن يرى الرجل هذا بغرور . ويأتي هذا بمعنى انها اكثر من إن تكون ملكك فهي ملك للمجتمع  . ارتباطها معي هو الوصول إلى هذه الحقيقة وفهمها . انا صاحب الاخلاق الكبيرة الذي اؤمن بهذا , وانا جدي في هذا الموضوع القائد سوف يحرر المرأة من لعنة الجنسية . لا اقدر على إن استغل ارتباطي معها. سأطهر المرأة من بساطة العلاقة الجنسوية ومن هذا الارتباط  سأجعلها جوابا افضل لخوض نضال الحرية . يجب إن يناقشه اكثر . ونعمل معا على اعلاء شان بعضنا . ومن هذه النقاشات نولد اتحاد حصين ومنيع . لمواجهة كل العناصر النافية للحياة الندية , بقوة نضال المرأة الحرة ,توجد اهمية لنضال الرجل الحر أيضا . الرجولية  الحرة بتخطي شخصية “ ذهنية “ الرجل الذي اصبح عبدا من قبل المجتمع المتسلط . في حقيقتنا الاجتماعية يجب إن نكتسب المرتبة الاولى التي هي مقبولة حتى الان بقدر تقييمات  „الرجل لا يلد من امه , بعد إن يلد يصبح رجلا  “ كما الرجولية في حضارتنا , تصبح الولادة من الام ولكنه كرجل حر أيضا جدير بالإمكان . وقائع الرجل في prometheûs  فقط بالعلم , الفلسفة , وفن الحداثة الديمقراطية في عصرنا هذا يجب إن يشخص . الميثولوجيا , الدين , الفلسفة العلم  و الفن لأجل الحياة , وظيفتهم الاساسية هي تمكين حياة الشراكة الحرة والثنائية الحرة, وبناء هذا . يجب إن يستوعب هذا بأهمية ,ويكون بأخلاقية وجمال الزوجات المعاصرات الموجودة تكون على ثقافة النبلاء او الطبقات .(هذه ثقافة سبعة ألاف سنة ) . الزواج اليوم استمرارية لتلك , تكون مثل القيم الاساسية المجتمع الدولي التي تنتجه هناك .ومن بينها الاعتداء يكون كالقانون او كالمقياٍس وطريق الشرف في شخصية المرأة والرجل قد ابتلعت هنا بعمق . فشل العشق ونسبة الطلاق الزائدة وهدم العائلات كنتيجة لهذه الثقافات الاعتدائية التي بهدف التسلط والاقتدار تمارس على شخصية المرأة والرجل يجب إن يوضح هذا :المجتمع الحر والاجتماعي فقط يقوم بمواجهة ثقافة الاغتصاب لحظة بلحظة بالفلسفة والعلوم والاخلاق والجمال بالشخصيات التي تأسست تكون ممكنة . بالإقامة على هذا الاساس نساء الحياة الشراكة (الندية ) من اجل الفرد والمجتمع مكشوف إن دائما الجمال سيخلق الحرية والجودة الرجل والمرأة في الحياة المشتركة فقط بشكل الكونية بالتشارك يكونوا قادرين على انشاء حياة حرة ,بشكل فردي أيضا يقدرون على اكتساب حظ الحياة الجميلة والجيدة . في جميع الحركات الكبيرة الاجتماعية تكون هذه الحقائق ملفتة للنظر , الحياة الفردية بقدر العاب الزواج ,التي اكثر دمارا يجب إلا يختلطوا بعلاقات خارج اطار الزواج. في الحياة الفردي وبالرغم من إن كل الكونيات والامكانيات التشاركية تكون مخفية . في malbatgeriya  الفردية للحضارة والحداثة وفي العلاقات خارج اطار الزواج يكون هنالك انكار للكونية والتشاركية في الحياة حتى لم يتواجد هذا الفارق , الحياة بالاجتماعية ,الفردية ألحرية  ليس هنالك أمكانية للعيش فيها . في الرجل الذي يكون بين العلاقات الاشتراكية وبالأخص في شخصية المرأة هو ألمعرفة والجمالية والاخلاقية وبالفلسفة الموجودة ًتمتلك دقة اكُثرتعاظما .المرأة والرجل بهذه الصفات مقابل الحياة الاجتماعية بقدرها لا يعيشون مع فِشل الحياة , بوجودهم  تنشأ حياتهم الاجتماعية الحرة . في توحيدهم الفردي لأنه يتواجد الاحترام والايمان لا يتواجد مكان للحسد و الفجعة والغضب kapirs    kefkarîولا يتواجد مكان لأمراض الوبائية لأنه لا يجعل كل منهما ملكا للأخربادعاء الحق مقابل بعضهم ,(في حقوق البرجوازية نجد هذا ) لا يقدمون تقارباتهم لبعضهم . بقوة المعنى في توازناتهم  يقدرون على إن يعيشوا فردا للمجتمع ومجتمعا للفرد . في هذه الاجواء يجب إن تمثل تحرير القوميات والمجتمع في الفرد في عناصر العشق ,حرية الوطن, تحرير المجتمعات  ولتحقيق هذا هنالك اهمية لحرب عميقة , كبيرة ,عسكرية ,سياسية ؛ حاجة لقوة كبيرة جدا اخلاقية وفكرية . وايضا من دون الجمالية الابتعاد عن الجمال ا يقبل والذين يدعون إن لديهم عِشقا ويكون افلاطوني في الوقت الذي يخصصون فيه عشقهم ولديهم مطلب الحياة يجب إن يستقبلوا هذه الشروط برحابة الصدر واذا لم تكف قوتهم لإشباع هذا او استمروا في عشقهم الافلاطوني ,واذا لم تكتف قوتهم لإشباع هذا أيضا ويجعلوها ذا معنى سيكون زواجهم حسب حداثة العادات والتقاليد التي  تتحرك بخطوط  بيولوجية وتدوم إما بالترافق الجنسي والعبودي للعادات الحضارية والحداثية حياة موضوع الاستمرار بالتحاور . العشق الحر والزواج ألبيولوجي والعبودي او العلاقات خارج اطار الزواج لا يستطيعون الاستمرار معا . قوانين العشق لا تحمل هذه الاشكال للعلاقات .  يجب ارتباط الحب بالفهم ,الفهم ماذا ؟ ويدخل هذا في موضوع الفلسفة . كيف تمارس الفلسفة , كيف تتعلم الفلسفة ,ولأجل هذا يجب إن ندرس علم الاجتماع جيدا يجب إن يعرف تاريخ كل الاشياء . يجب إن نتعلم علم الاجتماع في خارطة الطريق للتاريخ ,والفلسفة من خارطة الطريق للتواريخ يجب إن يعلم كل شيء في محدودية التاريخ . المعرفة اليوم تفوق جودة معرفة التاريخ . الحب لرفيق دربي , حب على اساس الفهم ذات معنى , واذا كانت المرأة قادرة على انجاح هّذا في هذا الوقت كمرأةوايضا كألهة , كعنصر العشق أيضا . كإنسانة تكون محبوبة , ففي أناضولية   kîbele,في )ميثولوجيا ميزوبوتاميا ( انانا )Înana ) عشتار (Îştar ) ستار (starهناك ممثلة للهات التي

 وفي الحضارة الٍسومرية كان هناك معابد للمرأة . شيدت المرأة المعابد فكانت هذه المعابد دورا للعبادة ومكانهم المقدس للصلاة كانت مكتسباتهم ذات اهمية بالنسبة لهم . في دور العبادة هذه المرأة  كأنت تتابع تدريباتها وتعليمها فيها . تدريباتهم كانت بكل انواع العلوم والمعرفة كانوا يقدمون فنهم وجمالهم . حتى الرجال كانت تتجمع لمتابعتهم .ومن بعدها الرجال اتوا وحولوا هذه دور العبادة والمقدسات من بيوت مقدسة إلى بيوت دعارة  للعامة .

 لأجل إن تمر الحياة من هذا المنوال التي تستمر دون إن يكون لها معنى ,انا سأناضل لنيل الحرية , أهمية التوحيد مع الحرية انقله واردده . بالأخص من اجل المرأة . إن في حياتها التي تعيشها , ولا تعيشها دون إن يكون لها المعنى فيجب إن تمر من حياتها التي تفتقد المعنى . عليها إن تتخذ حياة بادعاء هدفا لها . واتحادها مع الحرية . واذا تواجدت قوتكم ,وجراتكم ومعرفتكم ,سترسمون اسلوب حياة جديدة ,سوف تدفعون بذكائكم العاطفي والتحليلي إلى المقدمة . انتم ٍستدفعون بذكائكم التحليلي والعاطفي إلى العمل معا , بشكل يكمل كل منهما الاخر ويتعاونون معا ويغنون بعضهم البعض ستقدرون على استدراجها .النساء قادرات بقوتهم ورقة الآلهة وبروحهم على نيل حريتهم .يتوكل على المرأة حماية روحها , جسدها ,. كيف الدين بالعقيدة ,يعتقد بالأشياء ويعلمها ,فالمرأة أيضا عليها إن تبذل جهودا للبحث عن حريتها كالآلهة . بالطبع كالأديان .فكيف في الدين ايمان ,المرأة مطلوب منها وعليها أيضا إن تأخذ حريتها على انها ايمان , كالأديان ممكنة , آمنو بقدراتكم وحقوقكم وحريتكم ولأجلها كافحوا .   بالمجالات التي سنحت للمرأة من الحرية المساواة الَضخمة التي تجمعت على جبين المرأة , بقيمة الاخلاق والجمال تم الانضمام إلى التقدم نحو مجتمع ديمقراطي سوف يشيرون بهذا إلى دلالات كبيرة  في هذه الجهة يتواجد اختتاميه حلولها واحيائها . تحتوي في حياتها اهمية كبيرة .  تارة من اجل المجتمع الوطني وتارة اخرة من اجل قدوة الاقليم هذه ضرورية مع المرأة الحياة الديمقراطية اذا لم تشيد على اساس المساواة والحرية نافية فهي فناء الحياة . ولأجلها  ,يجب قلع هذه الاخلاق العبودية الذي يتأسس جذورها بعمق ونشوة الرأسمالية المعاصرة.

بالأخلاق العالية تتجمل الحياة بالحرية أو (etîk  estetîk ) حتى تمر :مع المرأة وبنفس الوقت مع الرجل بفشل الحياة الحرة والمستقيمة او الحياة العلمية جيولوجي( jineolojî ) التي لها الاخلاق الجيدة او التي تكون لها معرفة بالمواقف الجديدة . مرة اخرة بمقاييس الجمال او الحياة الجميلة . افشال  المجتمع الاشتراكي بنفس المعنى . الحياة والادعاء بالمجتمع الديمقراطي التي تحايلت على الثورة ألديمقراطية للمرأة وكانت السبب في عدم الافادة بنتيجة .  من دون المرأة الحياة لا تستمر. بدون حرية الاخلاق والجمال  etîk  estetîk أيضا لا تحتمل, انتم سوف تأخذون بجميع جوانب الحياة الاجتماعية كأخلاق وجمال, انتم ٍستنشؤون الحياة الاقـتصادية ,الاجتماعية , الجمالية . وبهذا الشكل انتم سوف تصححون  الرجال المفترسة . انتم ستكونون واثقين . تمتلكون الصبر ,وجهد ,ويتواجد لديكم الحرص أيضا . من بين اعمالكم اوجدوا مكانا للبحث عن المرأة الحرة . فلتكونوا اذا امنية ابذلوا الجهد . كونوا على ايمان . الجهود بمصادرة المرأة  ذات اهمية . انتم تكونون قدوة للمرأة في الشرق الاوسط , فقط انتم بهذا الاسلوب ستكونون قدوة الاحترام للمرأة  .

Schreibe einen Kommentar